بسنت شوقي تنتقد ظاهرة “الحمد لله الذي عافانا”، “دي سخرية مغطاة بالتقوى”
بسنت شوقي تنتقد ظاهرة "الحمد لله الذي عافانا"، "دي سخرية مغطاة بالتقوى"

أثارت الفنانة بسنت شوقي تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد منشورها الأخير الذي انتقدت فيه استخدام البعض لعبارة “الحمد لله الذي عافانا” بطريقة اعتبرتها بعيدة عن جوهر الدين وقريبة من السخرية من الآخرين.
وأكدت بسنت أن هذه الجملة تقال أحيانا بنبرة استعلاء وليست بنية شكر حقيقية لله، داعية إلى التفكر في معنى الشكر والتواضع أمام ابتلاءات الغير.
الفنانة بسنت شوقي توجه رسالة حادة حول سوء استخدام بعض العبارات الدينية
وبدأت بسنت شوقي منشورها، قائلة: “شوف با مؤمن من دون كل الكومنتات اللى الواحد بيقراها على السوشيال ميديا، أكثر واحدة صعبة بالنسبة لي هي: “الحمد لله الذي عافانا” ويتبقى بعدها في اغلب الوقت الايموجي ده”.
واستكملت: “ليه بقى عشان يا حببي او يا حبيبي انت مش فاهم دينك خالص و جاي تتنطط على خلق الله انت مش حقيقي بتحمد ربنا انت بتتريق على الغير، و النبرة بتاعتك و نيتك ريحتهم فايحة”.
واضافت: “ربنا بيقول، يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم على أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ، و برضو بيقول، لا تركوا أنفسَكُم هُوَ أَعْلَمُ بِمَن اتَّقَى، ولو حضرتك قريت تفسير الحديث اللي انت ماشي بتقوله ده و قربت في صميم دينك هتعرف حاجتين”.
واختتمت بسنت شوقي منشورها وقالت: “1. عدم الإبتلاء التقرب من الله فضل من الله من مجهود من حضرتك خالص.. فملكش انك تأخد credit عليه اساسا، 2. لو هندعي ونيتك فعلا انك تحمد ربنا لازم تقولها بينك وبين نفسك . ای مثلا لو شفت حد اعمى او مریض و حمدت ربنا، مش هتروح تقوله في وشه الحمد لله الذي عافانا … ولا ايه؟ با مؤمن و یا مؤمنة ؟!”.




