أخبار المشاهير

تسكن ألم والدتها بتلاوة القرآن، جمال شعبان يكشف لحظة إنسانية في حياة شادية

في ذكرى رحيل الفنانة شادية، إحدى أيقونات الفن المصري وصاحبة البصمة الذهبية في وجدان الجمهور العربي، يستعيد الدكتور جمال شعبان “عميد معهد القلب السابق”، ذكرى إنسانية نادرة جمعته بها قبل سنوات طويلة داخل مستشفى النيل بدراوي.

قصة تكشف جانبًا آخر من شخصية الفنانة الراحلة شادية، جانبًا لا يعرفه الكثيرون، وتبرز مدى رقتها وعمق إنسانيتها، وتعيد إلى الأذهان صورة “إنسانة من الزمن الجميل”، رحلت في نوفمبر مثل هذا اليوم، لكنها بقيت محفورة في القلوب.

شهادة إنسانية نادرة يكشفها طبيب قلوب عن شادية

حكى الدكتور جمال شعبان لحظة استثنائية حدثت عام 1990، حين كان طبيبا مقيما للعناية المركزة ومسؤولًا عن فترة العمل المسائية.

وشارك دكتور جمال شعبان متابعيه عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، منشورا، وكتب: “كان ذلك عام ١٩٩٠، كنت طبيبا مقيم في العناية المركزة في مستشفى النيل بدراوي وكنت مسؤولا عن الشفت المسائي”.


واستكمل: “ دخلت من باب الوحدة فترامت إلى أذني نغمات صوت كأنه الكروان يتلو القرآن، دخلت مسرعا نحو مصدر الصوت، فوجدت وجهًا ملائكيًا يتلو القرآن بجوار سرير مريضة في الثمانين من عمرها، لم تستطع سنوات عمرها الثمانون أن تطمس ملامح جمالها”.

واضاف: “ صاحبة الصوت الملائكي هي الفنانة شادية الجميلة النبيلة الرقيقة، بجوار والدتها المريضة ترتل القرآن بصوت ولا أروع كأنها قيثارة السماء، وكانت والدتها تعالج في العناية المركزة تحت إشراف أحد آباء طب القلب في مصر، البروفيسير عبد العزيز الشريف رحمه الله، الذي تعلمت منه كثيرًا في طب القلب وفي الحياة وفي الحكمة”.

واختتم: “وتحادثنا عن تاريخها الفني فقالت إنها تعتز بفترة ما قبل الحجاب اعتزازها بما بعد الحجاب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى