أخبار المشاهير

رحيل إسماعيل الليثي: قصة حب مع ابنه ضاضا

توفي المطرب الشعبي إسماعيل الليثي عن عمر يناهز 36 عامًا، تاركًا وراءه قصة مؤلمة عن حبه لابنه ضاضا.

رحيل إسماعيل الليثي: قصة حب مع ابنه ضاضا

كتبت- منال الجيوشي

رحل عن عالمنا منذ قليل، المطرب الشعبي إسماعيل الليثي، عن عمر يناهز 36 عامًا، بعد تعرضه لحادث سيارة مروع.

ولحق الليثي بنجله “رضا” أو ضاضا كما كان يطلق عليه، بعد 14 شهرًا، حيث رحل نجله إثر سقوطه من بلكونة منزل جدته.

وقالت شيماء سعيد، زوجة إسماعيل الليثي: “إسماعيل كانت روحه في ابنه الوحيد، وعاش أسوأ لحظات حياته بعد وفاته”.

كواليس وفاة ضاضا

بينما تحدث المطرب الشعبي إسماعيل الليثي عن كواليس وفاة نجله ضاضا، في لقاء مع الإعلامي عمرو الليثي ببرنامج “واحد من الناس”. وقال: “أنا نزلت شغلي بعد الأربعين، مع إن في ناس كتير انتقدتني، وأنا معايا 30 واحد شغال، وبعيد عن الـ 30 واحد، أنا ليا أخواتي البنات بجهزهم، واللي ربنا بيقدرني عليه بعمله”.

وتابع: “مشيت من الإسماعيلية لحد العاشر من رمضان وأنا بعيط، وأمه كويسة وتعبانة كانت بتحبه وتقعد تتكلم وتهزر معاه”.

وداع مؤثر

ودع المطرب الشعبي إسماعيل الليثي نجله رضا، بعدما وافته المنية إثر سقوطه من أعلى الشرفات في شهر سبتمبر 2024، ونشر صورة أرشيفية له عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك” وكتب: “ابني وابن عمري في ذمة الله”.

تظل ذكريات إسماعيل الليثي وابنه ضاضا حية في قلوب محبيهم، وتذكرنا بأهمية الروابط الأسرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى