عزاء السيناريست أحمد عبد الله: نجوم الفن والإعلام يودعونه
عزاء السيناريست أحمد عبد الله: نجوم الفن والإعلام يودعونه

توافد نجوم الفن والإعلام لتقديم العزاء في السيناريست الكبير أحمد عبد الله، الذي ترك بصمة واضحة في تاريخ السينما والدراما المصرية.
نجوم الفن يقدمون العزاء في السيناريست أحمد عبد الله
أُقيم مساء اليوم عزاء السيناريست الكبير أحمد عبد الله بمسجد الشرطة في الشيخ زايد، وسط حضور واسع من نجوم الفن والإعلام، الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء في الكاتب الراحل الذي ترك بصمة كبيرة في تاريخ السينما والدراما المصرية.
حضور مميز من الفنانين
وشهد العزاء توافد عدد كبير من الفنانين والمقربين من الراحل، كان من أبرزهم حمادة هلال، محمد لطفي، حسن الرداد، سلوى عثمان، طارق علام، رامي وحيد، دياب، محمد الصاوي، بالإضافة إلى الإعلاميين محمد الغيطي وطارق علام، الذين حرصوا على مواساة أسرته والتعبير عن حزنهم لفقدان واحد من أهم كتاب السينما المصرية.
نجوم الكوميديا في العزاء
كما حضر كبار نجوم الكوميديا، منهم محمد هنيدي، أشرف عبد الباقي، حمدي الميرغني، كريم عفيفي، ومحمد عبد الرحمن (توتا)، إلى جانب المنتج أحمد السبكي، والفنانين أحمد آدم، صلاح عبد الله، أوس أوس، ومحمد رضوان، حيث بدت على وجوههم ملامح الحزن والتأثر برحيل زميلهم الذي جمعهم مع الكاتب الراحل في العديد من الأعمال الناجحة.
أعمال أحمد عبد الله
يُعد الراحل أحمد عبد الله من أبرز كُتّاب السيناريو في السينما المصرية المعاصرة، وترك بصمة واضحة في عدد كبير من الأعمال التي جمعت بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، كما تعاون مع نخبة من كبار المخرجين والنجوم.
نبذة عن حياة أحمد عبد الله
وُلد أحمد عبد الله في حي بين السرايات بالقاهرة عام 1965، وتخرج في كلية الحقوق جامعة القاهرة، حيث بدأ مشواره بكتابة مسرحيات مقتبسة عن أعمال عالمية على مسرح الجامعة، قبل أن ينطلق إلى المسرح الاحترافي بأعمال مثل عالم قطط والأبندا وحكيم عيون.
أفلامه الشهيرة
قدّم عبدالله عشرات الأفلام التي شكّلت جزءًا من ذاكرة السينما المصرية الحديثة، منها عبود على الحدود، اللمبي، غبي منه فيه، كباريه، الفرح، الليلة الكبيرة، ساعة ونص، ليلة العيد، و200 جنيه. كما ترك بصمة مميزة في الدراما التلفزيونية بأعمال مثل بين السرايات وجزئي رمضان كريم، وجميعها بالتعاون مع المخرج الراحل سامح عبدالعزيز الذي رحل قبل نحو أربعة أشهر.
يبقى أحمد عبد الله في ذاكرة السينما المصرية، حيث أثرى الأعمال الفنية بروائع لا تُنسى، وترك وراءه إرثاً غنياً من الإبداع.




