فردوس عبد الحميد: تفاصيل جديدة عن حياتها الفنية وشخصيتها

تتحدث الفنانة فردوس عبد الحميد عن مسيرتها الفنية وتجربتها في فيلم الطوق والأسورة، وتكشف عن جوانب من شخصيتها.
فردوس عبد الحميد: لست متعالية
قالت الفنانة فردوس عبد الحميد، إنها لم تكن تملك أي شغف محدد خلال فترة المراهقة، مشيرة إلى أنها كانت تريد الالتحاق بكلية التجارة ككل جيلها، إلى أن سمعت عن معهد الفنون المسرحية.
وتابعت خلال برنامج «حديث القاهرة» المذاع عبر «القاهرة والناس»: «لقيت قلبي بيدق، وأدركت أنني أريد الذهاب إلى هذا المكان، على الرغم من أنني لم أمثل من قبل في حياتي، ولا أعرف يعنى إيه تمثيل».
استجابة سريعة للفن
وأشارت إلى استجابتها السريعة لاقتراح أحد أساتذتها بدراسة الموسيقى في معهد الكونسرفتوار، قائلة: «ذهبت فورًا ودرست أربع سنوات، ولم أشعر أن هذا سيعطلني عن التمثيل، رأيت أنه سيفيدني أكثر كوني ممثلة مسرح».
فهم الفن بعمق
وأوضحت أنها تفضل العزلة في الاستوديو والتركيز الشديد على أدوارها؛ كان يُفسر أحيانًا بالغرور، مضيفة: «كنت مستغرقة تمامًا في الفن، لدرجة أنهم كانوا يقولون عني إني متعالية.. أنا مش متعالية.. أنا متعمقة».
محمد فاضل: شخصية زوجتي
من جانبه، قال المخرج محمد فاضل، إن شخصية زوجته تشكل «مزيجًا من كل شيء»؛ فهي خفيفة الظل وخجولة وقوية الشخصية في آن واحد.
وأكد أن السمة الأبرز لديها كممثلة تتمثل قدرتها على التقمص الكامل والاندماج في الشخصية التي تؤديها.
تجربة في الطوق والأسورة
وروى واقعة حدثت أثناء تصوير فيلم «الطوق والأسورة» في الأقصر، مشيرًا إلى أنها عاشت في عزلة لمدة شهرين لتتقمص دورها.
واختتم: «بعد انتهاء التصوير وعودتها إلى المنزل، فوجئت بها تدخل المنزل وهي سيدة عجوز هرمة، مثل الشخصية، واضطرت أن تذهب إلى طبيب ليساعدها على التخلص من الشخصية».
تظل فردوس عبد الحميد واحدة من أبرز الفنانات في الساحة الفنية، حيث تجمع بين العمق الفني والقدرة على التقمص.




