ملكة جمال المكسيك تتعرض لموقف مهين في مسابقة دولية، القصة الكاملة
ملكة جمال المكسيك تتعرض لموقف مهين في مسابقة دولية، القصة الكاملة

شهدت فعاليات مسابقة ملكة جمال الكون توترًا شديدًا وتصعيدًا غير مسبوق بعد تعرض ملكة جمال المكسيك، فاطيما بوش، لموقف مهين ومسيء من رجل الأعمال التايلاندي نوات إتساراغريسيل، الرئيس التنفيذي للمسابقة. واتهم نوات، فاطيما، بـ “مخالفة القواعد” بسبب غيابها عن حصة تصوير ترويجية للسياحة في تايلاند، ووصفها علنًا بـ “الغبية”.
اشتباك لفظي وانسحاب احتجاجًا على الإهانة
أثار التعليق المهين غضب المتسابقة المكسيكية التي ردت بقوة قائلة: “من حقي أن أعبر عن رأيي، أنت لا تحترمني لإنني امرأة”، ورغم محاولات نوات استدعاء الأمن لإخراجها، قررت فاطيما مغادرة القاعة احتجاجًا على الإهانة، مؤكدة أنها لن تقبل الإهانة وتمثل بلدها بكرامة.
تضامن عربي ودولي في مواجهة التصرف المهين
عقب الحادث، شهدت القاعة انسحابًا جماعيًا وتضامنيًا من المتسابقات الأخريات رفضًا للتصرف المهين الذي بدر من المدير التنفيذي، وكان من أبرز المنسحبات:
ملكة جمال فلسطين: نادين أيوب
ملكة جمال العراق: حنين القريشي
هذا التضامن وضع المنظمة في مأزق كبير قبل أسابيع قليلة من الحفل الختامي للمسابقة الدولية.
اعتذار نوات إيتساراغريسيل لا يوقف الانتقادات
عقب تصاعد الجدل الحاد على منصات التواصل الاجتماعي، نشر نوات إيتساراغريسيل رسالة على حسابه في “إنستغرام” أعرب فيها عن أسفه، مبررًا تصرفه بـ “توتر الأجواء والضغوط التنظيمية”، ومؤكدًا أنه لم يقصد إهانة أي متسابقة وداعيًا الجمهور لتفهم الموقف.
ورغم الاعتذار، استمر المتابعون في توجيه انتقاداتهم اللاذعة للمدير التنفيذي، معتبرين أن اعتذاره لم يتحمل المسؤولية بشكل واضح، ودعا بعضهم إلى منعه من أي دور مستقبلي في منظمة المسابقة، مما يضع سمعة الحدث العالمي أمام تحدٍ كبير لاستعادة ثقة المشاركات والجمهور.




