وفاة المخرج المجرى بيلا تار.. كرمه حسين فهمي بمهرجان القاهرة

رحل عن عالمنا اليوم، المخرج المجري بيلا تار، وهو واحد من أهم صناع السينما في المجر، وذلك بعد صراع طويل مع المرض.
وحرصت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي، برئاسة الفنان حسين فهمي، على نعي المخرج بيلا تار، حيث وصفت إدارة مهرجان القاهرة المخرج الراحل بـ أنه فيلسوف الصورة.
وتميز تار بانه احد رواد حركة السينما البطيئة، التي تميزت بالتصوير بالأبيض والأسود، واللقطات الطويلة وغير المنقطعة، وقلة الحوار، ورفض الحبكة السردية التقليدية.
ويتجلى هذا الأسلوب بوضوح في فيلمه الصادر عام 1994 ساتانتانغو، الذي تبلغ مدته 7 ساعات ونصف، ويرصد معاناة قرية مجرية صغيرة بعد سقوط الشيوعية.
وسبق وكرمه حسين فهمي في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بـ دورته الـ 44 عام 2022، ومنحه “جائزة الهرم الذهبي لإنجاز العمر”، تقديرًا لمسيرته الفنية الحافلة ودوره الملهم في تعليم الأجيال الجديدة من السينمائيين عبر ورش العمل التي قادها بشغف.
ووصفه حسين انه أحد أبرز صناع السينما العالميين الذين استطاعوا أن يحققوا نجاحات كبرى على مدار سنوات مشوارهم الفني.
وجاء نعي المهرجان كالتالي: ببالغ الحزن والأسى، تنعى إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، برئاسة الفنان حسين فهمي، المخرج المجري الكبير بيلا تار، الذي رحل عن عالمنا اليوم في المجر عن عمر يناهز 70 عامًا، تاركًا خلفه إرثًا سينمائيًا خالدًا غيّر مفاهيم الزمن والصورة في الفن السابع.
وأكد المهرجان أن رحيل “تار” يمثل خسارة فادحة للسينما العالمية، فقد كان الراحل واحدًا من أبرز المجددين الذين انحازوا للإنسان وآلامه، وقدموا تجارب بصرية فريدة ستبقى طويلًا في ذاكرة عشاق السينما، عبر روائع مثل “ساتانتانغو” و”حصان تورينو”.
أهم أعمال المخرج بيلا تار
ومن أبرز أعماله: “Családi tüzfészek” عام 1979، “Panelkapcsolat” 1982، “A londoni férfi” عام 2007، “Damnation” 1988، “Satantango” 1994، “The Turin Horse” في 2011، “The Man from London” عام 2007، “Missing People” 2019، وغيرها.




