أخبار المشاهير

صبورة السيد والدة محمد سامي: كنت بشتغل في حضانة بالسعودية

أكدت الدكتورة صبورة السيد، والدة المخرج محمد سامي أن الحياة كبيرة ومليئة بالتحديات، مشددة على أهمية عدم التخلي عن الأحلام، قائلة لأبنائها دائمًا: «ما تحطش حلمك تحت رجلك… حطه بعيد واسعى له لحد ما توصله»، ووصفت بدايتها المهنية بأنها كانت مدعومة بشكل كبير من زوجها، الذي قالت إنه كان «زوجًا وأخًا وأبًا وحبيبًا… يقف في ضهري ويشجعني على النجاح».

وأوضحت والدة المخرج محمد سامي خلال لقاء تلفزيوني أنها بدأت أول مشروعاتها من خلال حضانة في السعودية قدمت فيها ألعابًا حديثة من ألمانيا، وعند عودتها إلى مصر أنشأت مدارس «طيبة» ثم «كاندي»، بالإضافة إلى مدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة التي تديرها ابنتها الدكتورة رشا بعد حصولها على الماجستير والدكتوراه في التخاطب.

وتحدثت عن ابنها محمد سامي الذي بدأ لاعبًا في ناشئي الزمالك قبل أن يترك الكرة بسبب أسلوب أحد المدربين، ليتجه بعد ذلك للفن والموسيقى والإخراج، مؤكدة أن النجاح جاء بعد جهد كبير.

وعن التعليم في مصر، رأت الدكتورة صبورة السيد أن جزءًا كبيرًا من المشكلات السلوكية لدى الأطفال نابع من التربية في المنزل، مشيرة إلى أن بعض الأطفال يأتون للمدرسة مدللين ويتعرضون لمحتوى غير مناسب عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل.

وأكدت رفضها للعقاب البدني، موضحة أن الحل يكمن في الرقابة وتحديد أوقات استخدام الهاتف، ومنعه داخل الفصول، كما اقترحت عمل دورات للأهالي لمتابعة أبنائهم وتنظيم أوقاتهم.

كما تناولت الاعتماد المفرط على الدروس الخصوصية، معتبرة أن الأمر أصبح «ثقافة وفشخرة» لدى بعض الأهالي رغم وجود معلمين متميزين في المدارس، داعية إلى تعزيز دور المدرسة الأساسي.

وفيما يتعلق بالعنف والتنمر، أكدت أن الأطفال الذين يأتون من بيئات مليئة بالضرب أو الكلمات الجارحة ينقلون هذا السلوك داخل المدرسة، مشددة على أن المسؤولية مشتركة بين البيت والمدرسة.

وعن نشاطها الخيري، قالت صبورة السيد إن المشاركة في دعم الغارمات والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة جزء من شخصيتها، معتبرة أن الخير «فرض عين على كل مواطن قادر»، وأنها تعلمت ذلك منذ صغرها.

وشددت على أن النجاح يتطلب رؤية وصبرًا وتحمل الخسائر، مؤكدة: «مافيش نجاح من غير تعب… بدّلي الجزء اللي ما نجحش واجربي غيره»، داعية إلى عرض قصص النجاح وإعطاء الأمل للشباب.

وخلال الحلقة، فاجأها زوجها الدكتور سامي عبد العزيز بمداخلة هاتفية عبّر فيها عن حبه وتقديره لها، واصفًا إياها بأنها «أمي وأختي وحبيبتي وصديقتي… وهي دُنيتي»، موضحًا أن توازن الأسرة يقوم على تعاون الزوجين وأن تذكر البدايات يساعد على تجنب الخلافات، مع التأكيد على أن مصلحة الأبناء يجب أن تكون دائمًا فوق أي خلاف، لأن الحرمان من الاستقرار يؤدي إلى تكوين جيل غير سوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى